دفع جون بولتون، مستشار الأمن القومي السابق لدونالد ترامب خلال ولايته الرئاسية الأولى والذي أصبح أحد أشد منتقديه، ببراءته اليوم من تهمة كشف والاحتفاظ بوثائق تتعلق بالدفاع الوطني، حسبما ذكرت وسائل إعلام أميركية.
ووجّهت هيئة محلفين في ماريلاند، قرب واشنطن، لائحة اتهام إلى جون بولتون (76 عاماً) أمس، وهو ثالث شخص يستهدفه الرئيس الأميركي توجّه إليه لائحة اتهام منذ عودته إلى البيت الأبيض في مطلع العام.
وقال بولتون، مساء أمس، في بيان نقلته وسائل الإعلام بعد توجيه الاتهام إليه «لقد أصبحت أحدث هدف لتوظيفه وزارة العدل لملاحقة من يعتبرهم أعداءه باستخدام اتهامات تم استبعادها سابقاً أو تحرّف الحقائق».
ويُتهم بولتون «بإساءة استخدام منصبه كمستشار للأمن القومي من خلال مشاركة أكثر من ألف صفحة من الوثائق حول أنشطته اليومية» بهذه الصفة مع شخصين مقربين منه لم يكن لديهما تصريح أمني.
ويُعتقد أن الشخصين اللذين تُحدد هويتهما في لائحة الاتهام هما زوجته وابنته، بحسب تقارير إعلامية أميركية.
وجاء في لائحة الاتهام أنه شارك هذه المعلومات السرية معهما عبر حسابات بريد إلكتروني شخصية غير آمنة.
بالإضافة إلى ذلك، اكتشف مكتب التحقيقات الفدرالي وثائق تتعلق بالدفاع الوطني أثناء تفتيش منزل بولتون في آب، وفق المدعين.
يٌذكر أنه في حزيران 2020، نشر جون بولتون كتاباً عن الأشهر السبعة عشر التي قضاها مستشاراً للأمن القومي لدونالد ترامب، وصفه فيه بأنه «غير مؤهل» لقيادة الولايات المتحدة.
في المقابل، أعرب ترامب مراراً خلال الحملة الانتخابية عن رغبته، بمجرد عودته إلى السلطة، في الانتقام من كل أولئك الذين يعتبرهم أعداء شخصيين.

